الخميس، 20 نوفمبر، 2008

إستراتيجيات وطرق التدريس


هناك 28 تعليقًا:

  1. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    مفهوم إستراتيجية التدريس

    يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.

    وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ استراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " .

    وذكر عبد الله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها " تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل "، وأكد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، .... ).

    بينما أشار يس قنديل إلى أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن " .

    *** ونخلص مما سبق أن استراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها.

    ردحذف
  2. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    كيف تصمم الاستراتيجية ؟

    تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

    ردحذف
  3. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :

    1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي.
    2- المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر.
    3- أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية.
    4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب.
    5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
    6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

    ردحذف
  4. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    مكونات استراتيجيات التدريس :

    حدد أبو زينه ( 1417هـ ، ص 107) مكونات استراتيجية التدريس على أنها :
    1- الأهداف التدريسية.
    2- التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه.
    3- الأمثلة ،والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف.
    4- الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة.
    5- استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها.

    كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم.

    ردحذف
  5. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس:

    هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.

    ويبين ممدوح سليمان ( ص 120) أن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية، وذكر أن هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس، وأوضح أنه : يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية، بينما يرى أن أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم، ويؤكد على أن استراتيجية التدريس هي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً.

    المراجع

    1- السيد المراغي،استراتيجيات التدريس، المدينة المنورة، دار الزمان 1414هـ.
    2- فريد أبو زينه ، الرياضيات مناهجها وأصول تدريسها، الطبعة الرابعة، عمان، مكتبة دار الفرقان ، 1417هـ .
    3- كوثر كوجك، اتجاهات حديثة في المناهج وطرق التدريس، الطبعة الثانية، القاهرة، عالم الكتب، 1997 م .
    4- ممدوح محمد سليمان ، أثر ادراك الطالب المعلم للحدود الفاصلة بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس في تنمية بيئة تعليمية فعالة داخل الصف، جامعة البحرين، كلية العلوم والآداب والتربية.
    5- يس قنديل، التدريس وإعداد المعلم ، الطبعة الثانية، الرياض، دار النشر الدولي، 1418هـ .
    6- عبد الله شقيبل، مقومات الدرس الناجح، مقالة من موقع:
    http://www.almualem.net/mogawi.html

    ردحذف
  6. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعه
    قسم تكنولوجيا التعليم

    إستراتيجية لعب الأدوار

    مفهومها

    هي أحدى أساليب التعليم والتدريب التي تمثل سلوكاً واقعياً في موقف مصطنع ، ويتقمص كل فرد من المشاركين في النشاط التعليمي أحد الأدوار التي توجد في الموقف الواقعي ، ويتفاعل مع الآخرين في حدود علاقة دوره بأدوارهم .

    أهدافها

     توفير فرص التعبير عن الذات ، وعن الانفعالات لدى الطلاب .
     زيادة اهتمام الطلاب بموضوع الدرس المطروح ، حيث يمكن للمعلم أن يضمنها المادة العلمية الجديدة ،أو يقوم بتعزيز المادة العلمية المدروسة .
     تدريب الطلاب على المناقشة والتعرف على قواعدها ، وتشجيعهم على الاتصال مع بعضهم البعض ؛ لتبادل المعلومات أو الاستفسار عنها .
     إكساب الطلاب قيماً واتجاهات تعدل سلوكهم ، وتساعدهم على حسن التصرف في مواقف معينة إذا وضعوا فيها .
     تشجيع روح التلقائية لدى الطلاب ، حيث يكون الحوار خلالها تلقائياً وطبيعياً بين الطلاب ، وبخاصة في مواقف الأدوار الحرة وغير المقيدة بنص أو حوار .
     تنمية قدرة الطلاب على تقبل الآراء المختلفة ، والبعد عن التعصب للرأي الواحد .
     تقوية إحساس الطلاب بالآخرين ، ومراعاة مشاعرهم ، واحترام أفكارهم .

    إجراءات تنفيذها

    يتألف نشاط لعب الأدوار من ثلاث مراحل ، وتشمل تسع خطوات هي :
    المرحلة الأولى : مرحلة الإعداد ، وتشمل الخطوات التالية : التسخين ، اختيار المشاركين ، تهيئة المسرح ، إعداد الملاحظين .
    المرحلة الثانية : تمثيل الأدوار ، وتشمل خطوة تمثيل الدور .
    المرحلة الثالثة : المتابعة والتقويم ، وتشمل الخطوات التالية : المناقشة والتقويم ، إعادة تمثيل الدور ( إذا دعت الحاجة ) ، المناقشة والتقويم ( بعد إعادة الدور ) ، المشاركة في الخبرات .

    ردحذف
  7. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    إستراتيجية التعلم التعاوني

    مفهومها

    إستراتيجية تدريسية يتعلم فيها الطلاب من خلال العمل في مجموعات صغيرة غير متجانسة يتعاون أفرادها في انجاز المهمات التعليمية المنوطة بهم .

    أهدافها

     تساعد على استخدام عمليات التفكير الاستدلالي بشكل أكبر .
     تسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب .
     تنمي العلاقات الإيجابية ، وتساعد على تقبل الفرد لوجهات نظر الآخرين .
     تثير الدافعية لدى المتعلمين .
     تساعد على تكوين اتجاهات إيجابية أفضل نحو المدرسة والمعلمين .
     تحقق تقديراً أعلى للذات .
     تساعد على التكيف الإيجابي للطالب نفسياً واجتماعياً .

    إجراءات تنفيذها

    1. يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات غير متجانسة ( متفاوتون في مستواهم الدراسي ) بحيث يكون في كل مجموعة 3 ــ 5 طلاب ، ويوكل لكل طالب في المجموعة دور يقوم به ( رئيس ، مقرر ، متحدث ... الخ ) .
    2. يبدأ المعلم درسه بمقدمة سريعة يعطي فيها فكرة عامة عن الدرس والأهداف التي يرغب في تحقيقها مع الطلاب من خلال العمل التعاوني .
    3. يطرح المعلم ورقة العمل الأولى ، بعد التمهيد للنشاط ؛ لضمان فهم الطلاب لمحتوى ورقة العمل ، ويوضح لهم المطلوب القيام به .
    4. يتأكد المعلم من توفر خلفية تعليمية (خبرات سابقة ، درس سابق ، مقدمة درس ، قراءة درس في الكتاب ) لدى الطلاب ينطلقون منها ؛ لممارسة النشاط التعليمي المطروح في ورقة العمل .
    5. يتيح المعلم الفرصة لأفراد كل مجموعة مناقشة النشاط ، والخروج في نهاية الزمن المخصص برأي موحد ونتاج واحد .
    6. تعرض كل مجموعة نتاج عملها أمام الطلاب ويدور نقاش حول ما يعرض ، ثم يكتب المعلم ملخص بسيط على السبورة عن أهم ما أُوتفق عليه .
    7. تنفذ بقية النشاطات ( أوراق العمل ) بنفس الآلية حسب ما يسمح به وقت الحصة .
    8. يقوم المعلم في نهاية الدرس بعملية تقويم ؛ للتأكد من تحقق أهداف الدرس لدى الطلاب ، ويتيح لهم الفرصة لكتابة الملخص السبوري .

    ردحذف
  8. هبة حسن شقير21 نوفمبر، 2008 9:57 م

    هبة حسن شقير
    الفرقة الرابعة
    040583
    تكنولوحيا تعليم
    تحديد استراتجية التدريس الخاصة بعرض الدرس التعليمي
    كم هي كثيرة مهام المعلمين التعليمية ، ولكن ما يلزم لتحقيقها من كفايات هو أكثر و
    أكبر ، فمهمة التخطيط للتدريس تحتاج إلى كفايات في تحديد الأهداف ، وتحليل المضمون ،
    واختيار الخبرات ، ومهمة عرض الدرس تحتاج إلى كفايات في توظيف طرائق التدريس ، وفي طرح الأسئلة ، وفي إثارة الدافعية ، ومهمة غلق الدرس تحتاج إلى كفايات في تلخيص الأفكار ، وفي تقويم المنجزات ، وفي اختيار الأنشطة البعدية و البينية.

    وينظر إلى مهمة "عرض الدرس" على أنها من أشد مهمات المعلم حساسية ، ومن أكثرها خطورة لأنها المحك الذي من خلاله يتم تحقيق الأهداف . هذا ولقد تعددت أساليب عرض الدرس وتباينت حتى أنه يمكن وضعها على خط متصل يبدأ بأسلوب الإلقاء القائم على تبعية الطالب للمعلم ، وتنتهي بأسلوب التعلم الذاتي القائم على استقلالية الطالب عن المعلم ، ويحتاج المعلم إلى كفايات خاصة كي ينجح في عرضه لدرسه بأي أسلوب يشاء ، منها كفايات تحديد حاجات الطلاب ومعرفة أنماط تعلمهم ، وكافيات طرح الأسئلة وتوزيعها إلى جانب كفايات معرفة مجالات الأسئلة ومستوياتها و المواقف الملائمة لكل منها.

    ويعتبر التدريس بالحوار من الأساليب الفاعلة في تدريس الطلاب في مراحل التعليم الأساسية ، لأنها تأتي بعد مرحلة ما قبل المدرسة ، حيث التعلم بالتلقين والمحاكاة ، وتأتي قبل مرحلة التعلم الثانوي والجامعي ، حيث التعلم بالاكتشاف ، وتعتبر الأسئلة السابرة العمود الفقري لأسلوب التدريس القائم على الحوار ، وتقوم فلسفة هذه الأسئلة على افتراض مؤداه : أن الطلاب قادرون على حل الإشكالات التي تواجههم في أثناء العملية التعليمة / التعليمية عبر سلسلة متدرجة من الأسئلة التي يطرحها المعلم ويكون في مقدور الطلاب الإجابة عليها حتى يصلوا إلى حل شامل وكامل لهذه الإشكالات

    ردحذف
  9. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    إستراتيجية التقويم البنائي التدريسية

    مفهومها

    هي إستراتيجية تدريسية تعتمد على التقويم المرحلي الذي يتم أثناء تأدية المعلم للموقف التعليمي التعلمي, بهدف أخذ تغذية راجعة مستوحاة من جمع المعلومات عن الطلاب وتعلمهم ، ومن ثم تشخيص هذا الواقع , والتعرف على حاجاتهم والاعتماد عليها للتخطيط لتعلمهم اللاحق .
    تتطلب هذه الاسترتيجة من المعلم اعتماد التقويم جزءاً أساسياً من عملية التعليم والتعلم (قبل وخلال وبعد تنفيذ الموقف التعليمي التعلمي) ؛ للتغلب على الصعوبات والعثرات التي تواجه تعلم الطلاب ومعالجتها.

    أهدافها

     توظيف نتاجات عملية التقويم الصفي في تحسن تعلم الطلاب ، وتحسين أداء المعلمين .
     الاهتمام بالتعلم السابق وجعله عنصراً هاماً ومتطلباً رئيساً للتعلم الجديد .
     دمج التقويم في عملية التعليم والتعلم ، بحيث يصبح متكاملاً معها وليس مفصولاً عنها .
     تفريد التعليم بحيث يصبح كل طالب عنصراً فريداً في الموقف التعليمي التعلمي .
     تفعيل دور الطالب في عملية التعليم والتعلم وإثارة اهتمامه ودافعيته للتعلم .
     معالجة مواطن الضعف لدى الطلاب ، وتعزيز مواطن القوة .
     تنمية دور المعلم في تلبية حاجات الطلاب ، ومتطلبات المنهج المدرسي .

    إجراءات تنفيذها

    يتم إعداد خطة درس وفق استراتيجية التقويم البنائي التدريسية ، وتنفذ داخل الصف بالعمل التعاوني ، بتقديم أوراق عمل تحتوي على ما يلي :
    1. تقويم للخبرات التعليمية السابقة لدى الطلاب .
    2. علاج للخبرات التعليمية السابقة لدى الطلاب (عند الحاجة) .
    3. معرفة تعليمية جديدة .
    4. تقويم مرحلي للتعلم الجديد وعلاج الصعوبات المتوقعة .
    5. علاج للصعوبات المتوقعة (عند الحاجة) .
    6. دعم التعلم بنشاط علاجي ، أو تعزيزي ، أو إثرائي في نهاية الدرس .

    ردحذف
  10. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    استراتيجية عمليات العلم


    مفهومها

    هي مجموعة من العمليات العقلية الأساسية والتكاملية التي تساعد المتعلم على الوصول إلى المعارف ، وتنمي قدرته على المثابرة ، والتعلم الذاتي ، وحل المشكلات عن طريق الملاحظة ، وجمع البيانات ، وفرض الفروض ، وقياس العلاقات ، وتفسيرها بطريقة علمية باستخدام الحواس والتفكير العلمي .
    وتشتمل عمليات العلم الأساسية على ثمان عمليات هي: الملاحظة ، التصنيف ، الاتصال ، علاقات المكان والزمن ، الاستنتاج ، علاقات العد (الأرقام) ، القياس ، التنبؤ (التوقع) .
    أما عمليات العلم التكاملية فتشتمل على خمس عمليات هي: التحكم في المتغيرات، تفسير البيانات ، فرض الفروض ، التعريف الإجرائي ، التجريب .
    ويُلاحظ أن عمليات العلم الأساسية والتكاملية تمثل تنظيماً هرمياً، بمعنى أن استخدام العمليات التكاملية يتطلب إتقان العمليات الأساسية، كما أن عمليات العلم التكاملية تضم مجموعة من العمليات الأساسية .

    أهدافها

     مساعدة المتعلم على الوصول إلى المعلومات بنفسه بدلاً من تقديمها له من قبل المعلم .
     تأكيد اعتبار التعلم عملية للبحث والاستقصاء والاكتشاف ، وليس عملية لتلقين المعرفة .
     تنمية بعض الاتجاهات العلمية لدى المتعلمين مثل حب الاستطلاع ، والبحث عن مسببات الظواهر .
     تنمية التفكير الناقد والتفكير الابتكاري لدى المتعلمين .
     تنمية قدرة المتعلم على المثابرة والتعلم الذاتي .
     إكساب المتعلم اتجاهات إيجابية نحو البيئة والمحافظة عليها ، الأمر الذي يساعده على حل المشكلات التي تواجهه داخل المدرسة وخارجها.
     انتقال أثر اكتساب المتعلم لمهارات عمليات العلم إلى مواقف تعليمية وحياتية أخرى .

    إجراءات تنفيذ ها

    إستراتيجية عمليات العلم توفر تقنيات تدريبية متنوعة تتطلب الدراسة الفردية ، والدراسة في مجموعات ؛ لممارسة التعلم التعاوني ، أو المناقشة مع المعلم ، أو العصف الذهني .
    ويتم تنفيذ الاستراتيجية بالقيام ببعض المهام ، ومنها تخطيط أنشطة تدريبية تقوم على عمليات العلم الأساسية ، أو التكاملية ، ويقوم المعلم من خلالها بتوجيه عمل الطلاب ، ومتابعته ، وتقديم أنشطة متنوعة ، وتغذية راجعة ؛ لإعمال العقل في إتقان عمليات العلم مما يؤدي إلى الابتكار ، وعمق التفكير .

    ردحذف
  11. محمد عطية إبراهيم أبو عطية
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    إستراتيجية الاستقصاء

    مفهومها

    إستراتيجية تدريسية يتعامل فيها الطلاب مع خطوات المنهج العلمي المتكامل ، حيث يوضع الطالب في مواجهة إحدى المشكلات ، فيخطط ويبحث ويعمل بنفسه على حلها عن طريق توليد الفرضيات واختبارها .
    وللاستقصاء ثلاث صور متنوعة ، هي :
    1. الاستقصاء الحر : يقوم فيه الطالب باختيار الطريقة والأسئلة والمواد والأدوات اللازمة ؛ للوصول إلى حل المشكلة التي تواجهه .
    2. الاستقصاء الموجه : يعمل المتعلم تحت إشراف المعلم وتوجيهه ، أو ضمن خطة بحثية أعدت مقدماً .
    3. الاستقصاء العادل : يمر بمراحل تبدأ بتقسيم طلاب الصف إلى مجموعتين ، تتبنى كل مجموعة وجهة نظر مختلفة تجاه الموضوع أو القضية المطروحة في محتوى الدرس ، بالإضافة إلى مجموعة ثالثة تقوم مقام هيئة المحكمين .

    أهدافها

     مساعدة الطالب على بناء الهيكل الإدراكي ، والبناء العقلي الذي تنتظم فيه الحقائق .
     تنمية مهارات التفكير ، والعمل المستقل لدى المتعلمين ، والوصول إلى المعرفة بأنفسهم .
     تنمية مهارات ( عمليات ) العلم أثناء التعلم بالاستقصاء .
     تنمية مهارات التعلم الذاتي لدى المتعلمين .
     ممارسة عملية البحث العلمي وفق الخطوات المنهجية المعروفة .
     إكساب المتعلم الثقة بالنفس والقدرة على إبداء الرأي ، وتقبل الرأي الآخر .

    إجراءات تنفيذها

    1. طرح المشكلة ومواجهة الطلاب بالموقف المحير .
    2. إدارة مناقشة مع الطلاب لتقويم المعلومات المتوفرة لديهم حول المشكلة، وذلك من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المتنوعة .
    3. قيام الطلاب بسلسلة من التجارب ، وجمع البيانات والمتطلبات اللازمة لحل المشكلة .
    4. قيام الطلاب بتنظيم البيانات التي جمعوها وتفسيرها ، مع رجوعهم إلى استراتيجيات حل المشكلة التي استخدموها أثناء الاستقصاء .
    5. كتابة تقرير خاص بعملية الاستقصاء .

    ردحذف
  12. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    إستراتيجية الاتصال بمصادر التعلم

    مفهومها

    هي مجموعة من المهارات التي تنمي قدرات المعلمين في كيفية الاتصال بمصادر التعلم بأنواعها المتعددة ، بما يخدم عملية التعلم لدى المتعلمين ، ويساعد على تنمية القدرات الإبداعية ومهارات الاكتشاف والتعلم الذاتي .

    ويمكن أن تُصنف مصادر التعلم إلى أربعة أصناف هي:
    1. المصادر البشرية: و تشمل الأشخاص الذين يقومون بدور تعليمي مباشر كالمعلمين ، أو الذين يستعان بهم لزيادة التوضيح مثل الأطباء والمهندسين ورجال الأمن وغيرهم .
    2. المصادر المكانية: وهي المواقع التي يتم فيها التفاعل مع المصادر الأخرى ومنها: المعارض والمتاحف ، ومراكز البحوث والمساجد وغيرها .
    3. الأنشطة: وتمثل كل ما يشترك فيه المتعلم من أنشطة موجهة تهدف إلى إكساب خبرات محددة مثل : الزيارات الميدانية والرحلات والمحاضرات والندوات وغيرها .
    4. المواد التعليمية: و هي المواد التعليمية التي يتم تصميمها ؛ لتحقيق أهداف تعليمية ، ومنها: النماذج والعينات والخرائط والمصورات والسبورات والأقراص المدمجة وغيرها .

    أهدافها

     تنمية قدرة المتعلم في الحصول على المعلومات من مصادر مختلفة .
     تنمية مهارات البحث والاكتشاف وحل المشكلات لدى المتعلمين .
     تزويد المتعلمين بمهارات تجعلهم قادرين على الاستفادة من التطورات المتسارعة في نظم المعلومات .
     إعطاء المعلمين فرصة للتنويع في أساليب التدريس .
     مساعدة المعلمين على تبادل الخبرات،والتعاون في تطوير المواد التعليمية .
     إتاحة الفرصة للتعلم الذاتي من قبل المتعلمين .
     تلبية احتياجات الفروق الفردية بين المتعلمين .
     اكتشاف ميول واستعدادات وقدرات المتعلمين وتنميتها .

    إجراءات تنفيذها

    يمكن توظيف مهارات الاتصال بمصادر التعلم في كافة استراتيجيات التدريس الأخرى ، بأساليب عديدة منها: تفعيل المكتبة المدرسية، ومركز مصادر التعلم ، وتكليف الطلاب بإعداد البحوث ، والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها الحاسب الآلي بما يحويه من برمجيات عديدة ، واستخدام الشبكة العنكبوتية ، وتفعيل البريد الإلكتروني بين المعلم وطلابه . وللمعلم أن يضيف على هذه الأساليب أساليب أخرى يمكن أن تؤدي إلى تحقيق أهداف التعلم .

    ردحذف
  13. محمد عطية إبراهيم
    050559
    الفرقة الرابعة
    قسم تكنولوجيا التعليم

    مهارات التواصل

    مفهومها

    هي مجموعة من المهارات التي تساعد على تنمية التواصل اللفظي وغير اللفظي لدى المعلمين ، ومن ثم توظيفها بما يخدم عملية التعلم لدى المتعلمين .
    ويتضمن التواصل اللفظي أربع مهارات هي : الاستماع ، التحدث ، القراءة ،الكتابة . أما التواصل غير اللفظي ، فهو عبارة عن وسائط أخرى لإرسال الرسائل التواصلية ، ومنها الجسم والصوت والمكان ، وله نوعان :
    1. الإشارة: بحركات الجسم ، وتعبيرات الوجه ، والعين ، وتلوين الصوت ، والصمت ، والحواس الأخرى .
    2. دلالة الأشياء: المصنوعة كالمكان ، والجماليات كالألوان .

    أهدافها

     تقوية الروابط الاجتماعية (بالتعاطف -الاستماع -التعبير الملائم ) .
     توسيع نطاق العلاقات مع الآخرين .
     معرفة الذات وحسن تقديرها .
     النجاح في الحياة المهنية .
     تحسين الصحة النفسية والجسمية .
     جعل الحياة أكثر متعة وأماناً .

    إجراءات التنفيذ

    يمكن توظيف مهارات التواصل في كافة الاستراتيجيات الأخرى عن طريق توجيهات ، وأنشطة متنوعة منها:
     تدريب الطلاب على التواصل البصري عند مشاركاتهم .
     حث الطلاب على التركيز والانتباه ، وتدريبهم على الإنصات للآخرين .
     حث الطلاب على التحدث بحرية .
     استثارة الطلاب للمشاركة وإبداء الرأي ، وإتاحة الوقت الكافي لذلك .
     تدريب الطلاب على القراءة الصامتة والجاهرة .
     تنمية مهارة استنباط الأفكار لدى الطلاب .
     طرح أسئلة تقويمية تحفز الطلاب على القراءة الناقدة .
     تدريب الطلاب على التلخيص ، وكتابة الأفكار بحرية .
     متابعة الطلاب عند تطبيق أنشطة ؛ لتنمية مهارات التواصل اللفظي ، وتقديم التغذية الراجعة لهم .
     استخدام إشارات الجسم من موضحات وموجهات وغيرهما بفعالية .
     استخدام تعابير الوجه وتلوين الصوت بفعالية .

    المراجع

    1. سعد عبد الله المرعبة و وجيه قاسم القاسم ــــ التدريس بإستراتيجية التعلم التعاوني ( حقيبة تدريبية غير منشورة ) ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ المملكة العربية السعودية ـــ الرياض ـــ 1423هـ .

    2. عبد الرءوف عزمي ـــ التدريس بإستراتيجية الاستقصاء (حقيبة تدريبية غير منشورة ) ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ المملكة العربية السعودية ـــ الرياض ـــ1424هـ .

    3. فهد عبد الله العيسى وآخرون ـــ تنمية مهارات الاتصال بمصادر التعلم لدى المعلمين ( حقيبة تدريبية غير منشورة ) ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ المملكة العربية السعودية ـــ الرياض ـــ 1424هـ .

    4. لجنة الخبراء بمشروع تطوير استراتيجيات التدريس ـــ الكتيب التعريفي لمشروع تطوير استراتيجيات التدريس ـــ الإدارة العامة للإشراف التربوي ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ الرياض ـــ 1423هـ .

    5. محمد سالم ـــ التدريس بإستراتيجية لعب الأدوار ( حقيبة تدريبية غير منشورة ) ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ المملكة العربية السعودية ـــ الرياض ـــ 1424هـ .

    6. مندور عبد السلام ـــ التدريس بإستراتيجية عمليات العلم ( حقيبة تدريبية غير منشورة ) ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ المملكة العربية السعودية ـــ الرياض ـــ 1424هـ .

    7. محمد ناصر الخليف ـــ التواصل اللغوي ( حقيبة تدريبية غير منشورة ) ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ المملكة العربية السعودية ـــ الرياض ـــ 1424هـ .

    8. وجيه قاسم القاسم و محمد سعيد مقبل ـــ التدريس بإستراتيجية التقويم البنائي التدريسية ( حقيبة تدريبية غير منشورة ) ـــ وزارة التربية والتعليم ـــ المملكة العربية السعودية ـــ الرياض ـــ 1424هـ .

    ردحذف
  14. الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس:
    هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.
    ويبين ممدوح سليمان ( ص 120) أن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية، وذكر أن هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس، وأوضح أنه : يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية، بينما يرى أن أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم، ويؤكد على أن استراتيجية التدريس هي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً.

    ردحذف
  15. مها صبرى فايد23 نوفمبر، 2008 10:29 ص

    مفهوم الاستراتيجية :

    هو فن استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف . واسترتيجية التدريس : عبارة عن مجموعة من الأمور الإرشادية التي توجه ، وتحدد مسار عمل المدرس ، وخط سيره في درس من

    الدروس . وقد عرفها بعض التربويين بأنها تتابع منتظم ، ومتسلسل من تحركات المعلم .

    التخطيط والاستراتيجية :

    يعتبر التخطيط أمر ضروري ، وبالغ الأهمية بالنسبة للاستراتيجية ، لأنه يترجمها إلى وسائل ، وأدوات ، ويبرمجها ، ويحدد خطوات تنفيذها في الواقع .

    ردحذف
  16. مها صبرى فايد23 نوفمبر، 2008 10:33 ص

    مكونات استراتيجية التدريس :

    1ـ الأهداف السلوكية ، وتعرف أيضا بالأهداف الإجرائية ، أو أهداف التدريس .

    2 ـ التحركات التي يقوم بها المعلم ، وينظمها ليهتدي بها في تدريسه ، وهي بمثابة محور استراتيجية التدريس .

    3 ـ الأمثلة المستخدمة لشرح الدرس .

    4 ـ التدريبات ، والمسائل ، والوسائل المستخدمة للوصول إلى تحقيق الأهداف .

    5 ـ الجو التعليمي ، والتنظيم الصفي للحصة .

    6 ـ استجابات التلاميذ ، أو الطلاب بمختلف مستوياتهم ، والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم .

    ردحذف
  17. مها صبرى فايد23 نوفمبر، 2008 10:47 ص

    تعرف استراتيجيات التدريس على انها مزيج بين طرق التريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة
    لأهداف الموقف التعليمى , وأيضا يقصد بها تحركات المعلم داخل الفصل وخارجه .
    أى ان الأستراتيجية هى طرق التدريس وأساليب التدريس التى يستخدمها المعلم لتحقيق الأهداف التربوية
    والأهداف السلوكيه للتلاميذ للوصول لمستوى أفضل .
    مواصفات الأستراتيجة الناجحة :-
    ان تكون مراعية للفروق الفردية , وان تكون تراعى الأمكانيات المتاحة , وترتبط بأهداف التدريس
    ونوع ونمط التدريس
    أنواع الأستراتيجيات التدريسية
    1) استراتيجية لعب الأدوار
    2) استراتيجية التفكير الناقد
    3) استراتيجية العصف الذهنى
    4) استراتيجية التواصل اللغوى
    5) استراتيجية البحث و الأكتشاف
    6) استراتيجية التفكير الأبداعي
    7) استراتيجية التعليم التعاونى
    8) استراتيجية المفاهيم
    9) استراتيجية التقويم البنائي
    10) استراتيجية الأنماط
    تستخدم هذه الأستراتيجيات من أجل تعليم أفضل لخلق جيل متعلم يعتمد فى تعلمه
    أسلوب حل المشكلات التى تساعده فى حياته العملية ومن خلال بحثى عن هذه الأستراتيجيات
    تبين لى من خلال دخولى لبعض المنتديات العلمية أن المملكة العربية السعودية
    لها عدة مدارس نموذجية تطبق هذه الأستراتيجيات فى التعليم ليظهر جيل جاهز للعمل فى معترك الحياة
    التى تعتمد أعتماد كلى على التعلم فى هذه الوقت
    وقد أثبت الدراسات نجاح هذا التعليم أكثر بكثير من قبل بهذا الأسلوب

    ردحذف
  18. مها صبرى فايد23 نوفمبر، 2008 10:58 ص

    عوامل مؤثرة في اختيار طريقة التدريس

    مايتعلق بالمعلم : من حيث*

    أ- قدرته العلمية - والثقافية - والتربوية - والفنية

    ب- علاقته بالطلاب - ومدى ثقتهم به - وقابليتهم للتفاعل معه

    مايتعلق بالطلاب : من حيث*

    أ- قدرتهم - واستعدادهم - وحاجاتهم - واهتمامهم

    ب- علاقتهم بالمادة الدراسية - ميولهم - الإيجابية - أو السلبية _ نحوها

    ج- عددهم في الفصل الدراسي - كثير - متوسط - قليل

    مايتعلق بالمدرسة : من حيث*

    أ- المرحلة التعليمية - ابتدائي - متوسط - ثانوي

    ب- إمكانيات المدرسة- البشرية - والمادية

    مايتعلق بالمادة الدراسية : من حيث*

    أ- طبيعتها الخاصة -

    ب- أهدافها العامة

    مايتعلق بالدرس: من حيث

    أ- موضوعه

    ب- أهدافه الخاصة - المعرفية - الوجدانية - المهارية

    مايتعلق بالزمن : من حيث

    أ- التوقيت الدراسة -

    ب- توقيت الحصة

    ج- زمن الحصة الدراسية

    أعلى الصفحة

    سمات طريقة التدريس الناجحة

    هي التي تؤدي إلى دفع الطلبة للتعلم

    هي التي تتمشى مع ميول الطلبة وقدراتهم واستعدادهم

    هي التي تعتني بجميع نواحي الطلبة

    هي التي تعتمد على نشاط الطلبة

    هي التي تتناسب مع الفروق الفردية بين الطلبة

    هي التي تتناسب مع عدد الطلبة في الفصل

    هي هي التي تتناسب وطبيعة المادة العلمية والمحتوى الدراسي

    هي التي تتأثر بشخصية المعلم وإبداعه

    هي التي تتناسب وطبيعة الأهداف التعليمية المرغوبة

    هي التي تتناسب مع الزمن المخصص للتدريس

    هي التي تتناسب مع طبيعة المبنى وموقعه

    ردحذف
  19. مها صبرى فايد23 نوفمبر، 2008 11:02 ص

    مفهوم طريقة التدريس

    - الأسلوب الذي ينظم به المدرس الموقف والخبرات التي يريد أن

    يضع تلاميذه فيها حتى تتحقق لديهم الأهداف المطلوبة .

    - الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي

    تقدم للمتعلم وتعرض عليه ويعيشها لتتحقق لديه الأهداف المنشودة .

    ردحذف
  20. مها صبرى فايد23 نوفمبر، 2008 11:11 ص

    التصميم التعليمي/

    يعرف التصميم التعليمي بانه / التصميم التعليمي التعلمي هو تخصص يهتم بفهم وتحسين العملية التعليمية التعلميه, ويصف أعلى مستويات طرق التعليم التعلمي التي يمكن إحداث التغييرات المطلوبة في معرفه الطالب ومهاراته

    ردحذف
  21. مها صبرى فايد23 نوفمبر، 2008 11:31 ص

    كيف تصمم الاستراتيجية ؟
    تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

    مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
    1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي.
    2- المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر.
    3- أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية.
    4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب.
    5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
    6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

    ردحذف
  22. شريهان شاهين توفيق24 نوفمبر، 2008 10:44 ص

    مفهوم استراتيجية التدريس :
    يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.
    وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ استراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " .

    وذكر عبد الله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها " تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل "، وأكد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، .... ).

    بينما أشار يس قنديل إلى أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن " .

    ونخلص مما سبق أن استراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها.

    ردحذف
  23. شريهان شاهين توفيق24 نوفمبر، 2008 11:13 ص

    مفهوم استراتيجية التدريس :
    يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.
    وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ استراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " .

    ونخلص مما سبق أن استراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها.

    كيف تصمم الاستراتيجية ؟
    تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

    مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
    1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي.
    2-المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر.
    3-أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية.
    4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب.
    5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
    6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

    مكونات استراتيجيات التدريس : حدد أبو زينه مكونات استراتيجية التدريس على أنها :
    1-الأهداف التدريسية.
    2-التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه.
    3-الأمثلة ،والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف.
    4-الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة.
    5-استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها لمعلم ويخطط لها.

    كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم.

    الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس:
    هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.

    ردحذف
  24. شريهان شاهين توفيق24 نوفمبر، 2008 11:18 ص

    إستراتيجية تدريس تهــدف لتفـاعـل إيجـابي بيـن أعضاء المجموعة مـن المتعلمين حتى يبـدو الفـرد المتعـلـم عـنصر نـشـط يؤثـر ويتأثـر بالآخـرين
    لزيادة فرص المناقشة الحرة وإبـداء الرأي لحــل مشكلة ما أو تنفيذ نشاط مـا
    *أهـم مميـزات إسـتراتـيجية التعــلــم التعــاونـي:
    1- ســرعة تنمــية قـدرات العـمـل بـروح الفـريق وتقبــل آراء الآخريـن
    2- التـوصـل إلى استنتاجات ذا ت قيـمــه مـن مضمـون المناقـشات الجماعـية
    3- تخـليص المعــلـم من بعــض الُعـقـد الشخصية الواضحة و المشكلات مثـل الخـجـل الزائـد أو تكـرار لازمـة معـينة أو سرعة الكلام أوإنخفـاض الصـوت
    4- الـبناء الـذاتي للمعــرفة وعــدم استقبـالها بصورة ســلبية من الآخـريـن وشجاعة القــرار المناسب 0
    5- منـح الفرصـة للمعـلـم لمـراعــاة الفروق الفــردية بين المتعـلمـيـن
    6- زيادة الـدافعـيةلإنجـازالمهام المطلوبة من المتعـلميـن وإكسابهم الثقة بالنفـس
    الأهــــداف :- يكــون المـعـلــم قــادراً عـلى أن :
    1- يحـدد الخطوات والإجراءات اللازمـة لتطبيق إستراتيجية التعـلـم التعـاوني
    2- يحـدد أنمـاط الإدارة اللازمة لتطبيق إستراتيجية سـليمة بشكل صحيح
    3- يختـار مصادر التعـلـم والتعـليـم والأدوات بخبـرتـه، والمواقف المعينة في إستراتيجية التعـلـيم التعـاونــي0
    4- يطـبـق إستراتيجية التعلـم التعـاونـي لفهم الدروس المقررة بطريقة صحيحـة
    * إستراتيجية التعـليـم التــعـاوني:
    1- تكـوين مجمـوعات التـعـلـيم الـتعـاونـي 0
    2- تكـوين مجمـوعات غــير متجـانسة تحـصيلياً0
    3- إعــداد المهــــام التعـلـيمية ووصـــــف العـــمـل0
    4- يناقـش المتعـلمـــــون الأفكــــار بـهــدوء 0
    5- يتـابـع المـعـلـم المجمـوعـات أثـناء العـمـل ويتدخـل عند الحاجة إلى ذلك
    * إستراتيجية لـــعـب الأدوار :
    ** النمـــــوذج الأول ( أن تـكـــون شـخـصـاً أخـــر)
    1- أن يثير المعلم التلاميذ بعـرض أحـد المواقف 0
    2- يـوزع المـعـلـم الأدوار عـلـى الـتلاميـذ 0
    3- يعـطي المعــلـم التعـليمات لـباقي التلاميـــذ

    ردحذف
  25. هبة حسن شقير25 نوفمبر، 2008 7:54 م

    هبة حسن شقير
    الفرقة الرابعة
    040583
    تكنولوحيا تعليم
    طرق واستراتجيات التدريس للتعلم التعاوني :
    ما هي أنواع طرق التدريس ؟
    هناك الكثير من طرق التدريس وأنواعها . ولكن يمكن تقسيمها حسب الجهد المبذول إلى ثلاث طرق هي :
    1- طرق تعتمد على جهد المعلم : مثل طريقة الشرح والعرض والمحاضرة والتقديم وتعرف بالطرق الإلقائية .
    2- طرق تعتمد على جهد الطالب : مثل طريقة المشروعات،طريقة الاكتتاب، التعليم المبرمج ، طرائق تفريد التعليم .
    3- طرق تعتمد على جهد المعلم والطالب معا : مثل الطريقة الحوارية ، طريقة حل المشكلات ، طريقة المحاكاة .
    أين يقع إستراتجية التعلم التعاوني بين هذه الطرق ؟
    يقع التعليم التعاوني كطريقة تدريس بين الطرق التي تعتمد على جهد المعلم والطالب معا.
    التعلم التعاوني أحدى طرق التدريس التي جاءت بها الحركة التربوية المعاصرة التي تقوم على تقسيم الطلبة إلى مجموعات صغيرة تعمل معا من أجل تحقيق أهداف المنهج .
    أما فلسفته فهي مبنية على تعاون مجموعة من الطلاب في تعلم معلومة أو مجموعة من المعلومات عن طريق التفاعل الإيجابي فيما بينهم . وهو بذلك يختلف عن التعلم الجمعي(ألزمري) والتعلم الفردي ( التنافسي ).

    مفهوم استرتجية التعلم التعاوني :

    ” إستراتيجية تدريس يعمل فيها الطلاب على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل إيجابي متبادل يشعر فيه كل فرد على أنه مسئول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق أهداف مشتركة.“

    الفرق بين إستراتجية التعلم التعاوني وإستراتجية التعلم في مجموعات:


    يوجد عدد من الفروق بين إستراتجية التعلم الجماعي النمطي الذي يظهر عادة في الفصول والتعلم التعاوني. يمكن إيجاز هذه الفروق كما يلي:
    1- التعلم التعاوني مبني على المشاركة الإيجابية بين أعضاء كل مجموعة تعلم تعاونية . وتبنى أهداف التعلم التعاوني بحيث يبدي الطلاب اهتماما بأدائهم وأداء كل أعضاء المجموعة.
    2- في التعلم التعاوني تظهر وبصورة واضحة مسئولية كل عضو في المجموعة تجاه بقية الأعضاء. في التعلم التقليدي لا يعتبر الطلاب مسئولين عن تعلم بقية زملائهم ولا عن أداء المجموعة عموما.
    3- مجموعة التعلم التعاوني يتباين أعضاؤها في القدرات والسمات الشخصية، في حين تكون أعضاء مجموعة التعلم التقليدية متماثلة في القدرات .
    4- في مجموعات التعلم التعاونية يؤدي كل الأعضاء أدوارا قيادية، أما في مجموعة التعلم التقليدية فالقائد يتم تعيينه وهو المسئول عن مجموعته.
    5- مجموعات التعلم التعاوني تستهدف الارتقاء بتحصيل كل عضو إلى الحد الأقصى إضافة إلى الحفاظ على علاقات عمل متميزة بين الأعضاء . في التعلم التقليدي يتجه اهتمام الطلاب فقط نحو إكمال المهمة المكلفين بها.
    6- في مجموعات التعلم التعاوني يتم تعليم الطلاب المهارات الاجتماعية التي يحتاجون إليها ( القيادة، بناء الثقة، مهارات الاتصال، فن حل خلافات وجهات النظر ) ، أما في التعلم التقليدي فإن مثل هذه المهارات يفترض وجودها عند الطلاب ـ وهو غالبا غير صحيح.
    7- في مجموعات التعلم التعاوني نجد المعلم دائما يلاحظ الطلاب ، ويحلل المشكلة التي ينشغل بها الطلاب ويقدم لكل مجموعة تغذية راجعة حول أدائها. في التعلم التقليدي نادرا ما يتدخل المعلم في عمل المجموعات.
    8- في التعلم التعاوني يحدد المعلم للمجموعات الإجراءات التي تمكنهم من التأمل في فاعلية عملها ، في حين لا ينال مثل هذا الأمر اهتمام المعلم في مجموعات التعلم التقليدية.

    العناصر الأساسيةلاستراتجيةالتدريس للتعلم التعاوني :

    ما هي العناصر الأساسية لهذه الإستراتجية
    هناك خمسة عناصر و مبادئ أساسية ليتم التعلم التعاوني بالطريقة الصحيحة هي :
    1- الاعتماد المتبادل الايجابي :
    ”يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاوني. فمن المفترض أن يشعر كل طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة فإما أن ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً. ويبنا هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الطلاب من تعلم جميع أعضاء المجموعة. كذلك يمكن من خلال المكافاءات المشتركة لأعضاء المجموعة يتم بناء الشعور بالاعتماد المتبادل وذلك كأن يحصل كل عضو في المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار. كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الايجابي بين أفراد المجموعة.“

    2- المسؤولية الفردية والمسؤولية الزمرية :
    ”كل عضو من أعضاء المجموعة مسئول بالإسهام بنصيب في العمل والتفاعل مع بقية أفراد المجموعة بايجابية، وليس له الحق بالتطفل على عمل الآخرين. كما أن المجموعة مسئولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها في تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل فرد من أعضائها. وعندما يقيم أداء كل طالب في المجموعة ثم تعاد النتائج للمجموعة تظهر المسؤولية الفردية. كما يمكن اختيار أعضاء المجموعة عشوائياً واختبارهم شفوياً إلى جانب إعطاء اختبارات فردية للطلاب، والطلب منهم كتابة وصف للعمل أو أداء أعمال معينه كل بمفرده ثم إحضارها للمجموعة.ولكي يتحقق الهدف من التعلم التعاوني على أعضاء المجموعة مساعدة من يحتاج من أفراد المجموعة إلى مساعدة إضافية لإنهاء المهمة وبذلك يتعلم الطلاب معاً لكي يتمكنوا من تقديم أداء أفضل في المستقبل كأفراد .“

    3-التفاعل المعزز وجهاً لوجه :
    ”يلتزم كل فرد في المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الايجابي وجهاً لوجه مع زميل آخر في نفس المجموعة. والاشتراك في استخدام مصادر التعلم وتشجيع كل فرد للأخر وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض يعتبر تفاعلاً معززاً وجهاً لوجه من خلال التزامهم الشخصي نحو بعضهم لتحقيق الهدف المشترك. ويتم التأكد من هذا التفاعل من خلال مشاهدة التفاعل اللفظي الذي يحدث بين أفراد المجموعة وتبادلهم الشرح والتوضيح والتلخيص الشفوي . ولا يعتبر التفاعل وجهاً لوجه غاية في حد ذاته بل هو وسيلة لتحقيق أهداف هامة مثل: تطوير التفاعل اللفظي في الصف، وتطوير التفاعلات الإيجابية بين الطلاب التي تؤثر إيجابياً على المردود التربوي .

    4-المهارات البين شخصية والزمرية :
    في التعلم التعاوني يتعلم الطلاب المهام الأكاديمية إلى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة واتخاذ القرار وبناء الثقة وإدارة الصراع. ويعتبر تعلم هذه المهارات ذو أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاوني .

    5-معالجة عمل المجموعة :
    يناقش ويحلل أفراد المجموعة مدى نجاحهم في تحقيق أهدافهم ومدى محافظتهم على العلاقات الفاعلة بينهم لأداء مهماتهم. ومن خلال تحليل تصرفات أفراد المجموعة أثناء أداء مهمات العمل يتخذ أفراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرار التصرفات المفيدة وتعديل التصرفات التي تحتاج إلى تعديل لتحسين عملية التعلم .“

    أنواع استراتجيات التعلم التعاوني :

    1-المجموعات التعليمة التعاونية الرسمية :
    المجموعات التعليمية التعاونية الرسمية هي ”مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة أسابيع. ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتموا بنجاح المهمة التعليمية التي أسندت إليهم. وأي مهمة تعليمية في أي مادة دراسية لأي منهاج يمكن أن تبنى بشكل تعاوني. كما أن أية متطلبات لأي مقرر أو مهمة يمكن أن تعاد صياغتها لتتلائم مع المجموعات التعليمية التعاونية الرسمية.“

    2-المجموعات التعليمية التعاونية غير الرسمية :
    المجموعات التعليمية التعاونية غير الرسمية تعرف ”بأنها مجموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصة واحدة. ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشر الذي يشمل أنشطة مثل تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه انتباه الطلاب إلى المادة التي سيتم تعلمها، وتهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم، والمساعدة في وضع توقعات بشأن ما سيتم دراسته في الحصة، والتأكد من معالجة الطلاب للمادة فكرياً وتقديم غلق للحصة .“

    3-المجموعات التعليمية التعاونية الأساسية :
    المجموعات التعليمية التعاونية الأساسية هي ”مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيسي هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع الذي يحتاجون إليه لإحراز النجاح الأكاديمي. إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وقد تدوم أكثر من ذلك .“


    مراحل استراتجيات التدريس للتعلم التعاوني :

    ما هي المراحل التي يتم من خلالها عملية التنفيذ!
    ” يتم التعلم التعاوني بصورة عامة وفق مراحل خمس هي :
    المرحلة الأولى : مرحلة التعرف .
    وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها .


    المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي .
    ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة .

    المرحلة الثالثة : الإنتاجية .
    يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها .
    المرحلة الرابعة : الإنهاء .
    يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك ، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة في جلسة الحوار العام .“

    دور المعلم في تحديد استراجية التعلم التعاوني :

    1- تحديد الأهداف التعليمية المرجوة:
    أن يحدد المعلم أهداف الدرس بوضوح شديد: ما السلوك الذي ينبغي على كل طالب في المجموعة أن يكون قادرا على أدائه في نهاية الدرس؟

    2- تحديد حجم مجموعات العمل :
    ”إن أفضل عدد لإحداث التفاعل الإيجابي داخل المجموعة هو سبعة أفراد بشرط أن يكون هؤلاء السبعة على مهارة عالية في السلوك المرتبط بالتفاهم والتواصل والاعتماد المتبادل داخل المجموعة . وينصح المعلم أن يبدأ بمجموعات لا تزيد عن أثنين أو ثلاثة وذلك لضمان مشاركتهم الفعالة والإيجابية.“


    3- تكوين المجموعات :
    ”يعين المعلم طلاب المجموعة عشوائياً. على أن المجموعات غير المتجانسة أفضل وأكثر قوة من المجموعات المتجانسة. فعلى المعلم اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة ولتكن قدراتهم ومستوياتهم الأكاديمية مختلفة أيضاً. “

    4- تحيد الأدوار لأفراد المجموعة :
    فعلى المعلم توزيع الأدوار بين طلاب المجموعة الواحدة لكي يضمن أن يقوم الطلاب بالعمل سوياً . وهذه الأدوار هي :
    القائد: ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركة الجميع .
    المستوضح : يطلب من الطالب الذي يدلي برأيه أن يشرحه بصورة أفضل ، ويتأكد من فهم أفراد المجموعة لما يدور من مناقشات أو أراء.
    المقرر : ”يتولى مسؤولية تسجيل وتلخيص النتائج إما بشكل شفهي أو كتابي وإيصالها للمعلم أو للصف بأكمله ( يقدم عمل مجموعته وما توصلت إليه من نتائج لبقية المجموعات).“
    المراقب : يتأكد من تقدم المجموعة نحو إنجاز العمل في الوقت المناسب ، ويتأكد من قيام كل فرد بدوره ، وحسن استخدام المواد والخامات.
    المشجع : ”يتأكد من مشاركة الجميع ويشجعهم على العمل بعبارات تشجيع وتعزيز ويحثهم على إنجاز المهمة قبل انتهاء المجموعات الأخرى ويحترم الجميع ويجنب إحراجهم.“
    الناقد : يظهر بعض جوانب القصور في أداء مجموعته ويبرر رأيه. كما يقترح التعديل المطلوب.
    مسئول المواد ( حامل الأدوات ) : ”ويتولى مسؤولية إحضار جميع المواد والخامات من مكانها إلى مكان عمل المجموعة . وهو الطالب الوحيد المسموح له بالتجوال داخل غرفة الصف.“
    يمكن للمعلم أن يدمج بعض هذه الأدوار أو يضيف أدوار جديدة أخرى . ويجب عليه أن يوضح لهم كيف تؤدى هذه الأدوار ويراقب أدائهم أثناء التعلم التعاوني. ولابد من تدوير وتبادل الأدوار بين أفراد المجموعة حتى يتسنى لكل طالب تعلم كل دور.

    5- إعداد وتجهيز الأدوات والخامات اللازمة للدرس.

    6- ترتيب الفصل ونظام جلوس المجموعات:
    ”كلما كان الطلاب أقرب في الجلوس من بعضهم بعضاً كان التواصل أفضل ، لذا يجلس الطلاب جنبا إلى جنب وبحيث يتمكنون من التواصل البصري .“

    7- تحديد العمل المطلوب .

    8- إعداد بطاقة ملاحظة :
    أو أية أداة أخرى تمكن المعلم من مراقبة أداء الطلاب والتعرف على مدى تقدمهم ومشاركتهم ومدى تمكنهم من أداء مهام كل دور في المجموعة.

    9- مراقبة وتوجيه المجموعات :
    يستمع إلى الحوار والمناقشة التي تدور بين طلاب كل مجموعة ، ومشاهدة أداء الطلاب النشاط المطلوب منهم . ويتأكد من إنجازهم لأهداف الموقف التعليمي .

    10- تجميع بيانات عن أداء التلاميذ في المجموعة :
    بالملاحظة أو بتدوين بعض الملاحظات أو من خلال مراقب المجموعة.

    11- يمد الطلاب بتغذية راجعة عن سلوكهم :
    ”سواءً بشكل لفظي ، أو غير لفظي مثلا يضع أمام المجموعة بطاقة بلون معين (متفق عليه) كلما وجد أنهم يتقدمون بنجاح ، وبطاقة بلون أخر إذا وجد أنهم لا يؤدون أدوارهم فيلفت نظرهم ، ويحاولون تحسين أدائهم.“

    12- مناقشة سلوك الطلاب وتفاعلهم مع بعضهم البعض .

    13- إنهاء الدرس :
    يعلق المعلم بموضوعية ووضوح وبعبارات محددة عما لاحظه على المجموعات أثناء عملها وما يقترحه للمستقبل .

    فوائد إستراتجية التدريس للتعلم التعاوني :

    هناك عدداً من الفوائد التي ثبت تجريبيا تحققها عند استخدام التعلم التعاوني . هذه الفوائد هي كما يلي :
    1- ارتفاع معدلات تحصيل الطلاب وكذلك زيادة القدرة على التذكر .
    2- تحسن قدرات التفكير عند الطلاب .
    3- زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .
    4- نمو علاقات إيجابية بين الطلاب .
    5- تحسن اتجاهات الطلاب نحو المنهج، التعلم ، والمدرسة .
    6- زيادة في ثقة الطالب بذاته .
    7- انخفاض المشكلات السلوكية بين الطلاب .
    8- تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين التلاميذ.
    9- إكساب التلاميذ مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الآخرين.
    10- يربط بطئي التعلم والذين يعانون من صعوبات التعلم بأعضاء المجموعة ويطور انتباههم .
    11- يعد المواطن القادر على العمل .

    معوقات التي تواجه اسالييب التدريس للتعلم التعاوني :

    ما هي الأسباب التي تقف أمام المعلم والإدارة التعليمية للحيلولة دون استخدام التعلم التعاوني كطريقة تدريس معاصرة وفاعلة ؟
    هناك العديد من الأسباب من أهمها :
    1- عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملا ناجحا . فكثير من المعلمين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل التقليدية .
    2- أنماط العزلة المعتادة وعدم الرغبة في التجديد والبقاء على التقليد أحد أهم أسباب السير على أنماط طرق التدريس التقليدية وعدم تبنى أسلوب التعلم التعاوني ومقاومة التغير الذي يتطلب المسؤولية الفردية .
    3- هناك مخاطرة في استخدام المجموعات لإثراء التعلم وتحسينه بأسلوب التعلم التعاوني .
    فليست كل المجموعات ناجحة في عملها . لذلك فإن المعلم يختار الطريق الأسلم والأضمن والمباشر للوصول إلى تحقيق الأهداف مع طلابه.
    4- يحتاج التعلم التعاوني إلى جهد كبير متمثل في التحضير المسبق لموضوعات الدرس وتخطيط للمجموعات التعاونية ونظام زمني لتنفيذ الخطوات اللازمة للتنفيذ وهذا يتطلب بالإضافة إلى جهد المعلم توفر إمكانات مادية قبل الكتب والمراجع ومصادر التعلم وتوفر المناخ التعليمي في تشكيل المقاعد وتوفير ما يتطلبه الموقف التعليمي من وسائل وتقنيات تعليمية.


    المصادر والمراجع



    1. ديفيد وجونسون ، روجرت . جونسون ، إديث جونسون هولبك ، التعلم التعاوني ، ترجمة مدارس الظهران الأهلية ، المملكة العربية السعودية ، 1995م.
    2. د. عبد الحي بن أحمد السبحي ، محاضرة بعنوان:(دور المعلم في التعلم التعاوني) ، اللقاء الثاني لتقنية المعلومات والاتصال في التعليم- جدة ، المملكة العربية السعودية ، الأربعاء 2 ربيع الأول 1425هـ .
    3. د. عبدا لله بن صالح المقبل ، التعلم التعاوني ، http://www.almekbel.net/cooperativelearning.htm
    4. د. عبد العزيز بن سعود العمر ، (أثر استخدام التعلم التعاوني على تحصيل طلاب العلوم في المرحلة الجامعية) ، مجلة رسالة الخليج العربي ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، العدد: 80 .

    ردحذف
  26. هبة حسن شقير26 نوفمبر، 2008 9:33 م

    هبة حسن شقير
    الفرقة الرابعة
    040583
    تكنولوحيا تعليم
    مفهوم التدريس واستراتيجياته

    تتكون العملية التعليمية من عناصر يتفاعل كل عنصر مع الآخر بطريقة تبادلية التفاعل والتأثير وهذه العناصر هي :
    التدريس

    يعتبر التدريس نشاطاً متواصلاً يهدف إلى إثارة التعلُّم وتسهيل مهمة تحقيقه، ويتضمن سلوك التدريس مجموعة الأفعال التواصلية والقرارات التي يتم استغلالها وتوظيفها بكيفية مقصودة من المدرس الذي يعمل كوسيط في إطار موقف تربوي تعليمي.
    من المفاهيم الواردة في التدريس
    التدريس عملية متعمدة لتشكيل بيئة المتعلم المعرفية بصورة تمكنه من تعلم ممارسة سلوك معين أو الاشتراك في سلوك معين وذلك وفق شروط محددة ...
    ( يُقصد بالشروط ) متطلبات حدوث التعلُّم : وهي شروط خاصة بالمتعلم، وأخرى خاصة بالموقف التدريسي، وثالثة خاصة بالمعلم ... وغيرها من متطلبات التعلُّم الجيد .
    من المفاهيم الواردة في التدريس
    كلما زادت المبادرات من قِبل المتعلم، وكلما كان المدرس مشجعاً متقبلاً لأفكار المتعلمين ومشاعرهم .. كان التدريس غير مباشر.
    وإذا ما ركز المدرس على سلوك الشرح والنقد والتوجيهات والأوامر كان التدريس مباشراً ...
    من المفاهيم الواردة في التدريس
    إن الحوار في التدريس يتطلب إيضاحاً لكل من :
    المحتوى التعليمي .
    حالة الطالب أثناء التعليم وحدوث التعلم.
    المساعدة التي يؤديها المعلم لتسهيل التعلم .
    البيئة المدرسية كمجال حيوي .
    من المفاهيم الواردة في التدريس
    التدريس مجموعة من الأحداث المتتالية التي تسير وفق توقيت محدد لما يتم تنفيذه .
    إن التدريس يضم مجموعة من الأحداث الخارجية التي صممت من أجل دعم العمليات الداخلية للتعلم

    من المفاهيم الواردة في التدريس

    في التدريس تدور محتويات التواصل بين المدرس والطالب حول مجموعة من الأسئلة :
    ماذا يدرس ؟ كيف يدرس ؟ متى يدرس ؟
    من المفاهيم الواردة في التدريس
    من المفاهيم الواردة في التدريس
    علم التدريس يبحث التفاعل بين المعلم والطالب والمحتوى الدراسي .
    ويهدف إلى إنشاء معايير للتطبيق ، ومعايير فعالة من أجل تفسير وتخطيط ، وتنظيم نشاط كل من المدرّس والطالب .
    و يمر تخطيط التدريس وتنظيمه كنشاط في مراحل ثلاث :
    التخطيط الإعداد وصياغة الأهداف .
    تنفيذ وتطبيق ما تم استنادا إلى تقنيات ووسائل تربوية .
    التقويم التكويني والشامل والتغذية الراجعة ، والحكم على فاعلية النشاط التدريسي .
    ما تعريف التدريس:

    **من تعريفات التدريس:

    يمكن تعريف التدريس بأنه *: عملية تفاعلية
    بين العلاقات (Relationships )
    والبيئة (Environment )
    واستجابة المتعلم (Learner Response )
    ويعرّف التدريس
    ” بأنه العملية التي تتم فيها معالجة مدخلان التدريس ( التلاميذ ـ المنهج ـ المجتمع المدرسي والمحلي ـ المدرسة وإمكانياتها ) بأسلوب تعليمي محدد، لينتج في النهاية التغيير السلوكي المطلوب لدى المتعلمين " .
    الفرق بين التدريس والتعليم
    يرى بعض الباحثين إن التعليم يعد حالة خاصة من التدريس لاعتبارين هما :
    تحديد السلوك الذي يشكل هدفاً للتعلم ، والظروف أو الشروط التي تلاؤم ذلك السلوك ؛
    درجة الضبط التي تتم ممارستها للسيطرة على البيئة بهدف جعل المكونات السلوكية مكيفة للمواقف التعليمية
    من الفروق بين التعليم والتدريس


    تتضح الفروق بين التعليم والتدريس من المقارنة بينهما في الجوانب التالية :

    الهدف من التعليم والتدريس
    أدوار المعلم في التعليم والتدريس
    أدوار المتعلم في التعليم والتدريس
    دور المحتوى الدراسي والخبرات في التعليم والتدريس
    عملية التعلم
    عملية التعلم عبارة عن موقف يتضمن العناصر التالية :
    حالة تعليمية عناصرها الرئيسية : الخبرة , والمتعلم , والمشرف على التعلم ( المعلم ) .
    نشاط تعليمي في الموقف يقوم بيه المشرف والهدف منه وهو تهيئة المتعلم لتقبل الخبرة الجديدة والتفاعل معها .
    التفاعل بين المتعلم وعناصر الموقف .
    نشاط تعليمي يقوم بيه المتعلم و يمارس فيه السلوك الجديد ويتدرب عليه والهدف منه هو أن يكتسب سلوكاً جديداً .



    ماذا يقصد بأسلوب التعلم ؟

    التدريب الثاني : ( فردي) خلال عشر دقائق
    المطلوب : الكتابة عن مفهوم أسلوب التعلم (في ضوء الأفكار المعروضة سابقاً عن التدريس والتعليم والتعلم )
    أسلوب التعلم

    أسلوب التعلم هو الأسلوب والطريقة التي يدرك بهيا المتعلم موضوعا ما ، ويتفاعل معه وستدخله وبتمثله . ويتم على أثرها معالجة المعلومات والمهارات والاتجاهات بما يتوافر لديه من استعدادات وقدرات واستراتيجيات وعمليات ذهنية .
    ومع أن الاتجاه السلوكي يركز على التغييرات الظاهرة والأداء الظاهر الذي يمكن ملاحظته وقياسه بدرجات الأداء ، فإن جانييه ومن يتبنى الاتجاه المعرفي يهتمون بعمليات الفرد الذهنية وكيفية تفعيلها . إذ أنهم يهتمون بطرائق تشغيل العمليات العقلية بالمعلومات ، وإعادة بنائها في أنماط ذات المعنى .
    يقصد بأسلوب التعلم الطريقة التي يتمثل بها الفرد ويستوعب ما يعرض عليه من خبرات تعليمه .
    كما أنه الطريقة المفضلة التي يستخدمها الفرد في
    تنظيم ومعالجة المعلومات والخبرة
    ويشير هذا التعريف إلى نوع العمليات التي تتوسط بين مثيرات البيئة وبين الاستجابة لها .
    وتشكل الأساليب المعرفية أداة تقنية للمعرفة المستقبلية إذ يتم إدراك ، وتعديل وإدماج ، وإعادة بناء المعرفة لتصبح خبرات فردية مذوبته
    (ويرى نيسر ( Nasser ). أن المنبهات البيئية والعمليات النفسية الداخلية عوامل مهمة تؤثر في عملية التعلم .
    ( Koop man and Newton, 1985,P213 ). [صـ588]
    أن أسلوب التعلم يتكون من مجموعة من الأداء المميزة للمتعلم . التي تعد الدليل على طريقة تعلم المتعلم ، وكيفية استقباله للمعلومات التي يواجهها في البيئة بهدف التكيف .
    وعند تحليل هذه الأداء وتصنيفها
    يمكن النظر إليها من وجهات النظر الآتية :
    في عمليات الإدراك :
    يدرك المتعلم البيئة المحيطة إما بأسلوب مادي محسوس ،
    أو بأسلوب مفاهيمي مجرد ، أو بالأسلوبين معا ً.
    في أسلوب معالجة المعلومات :
    يستخدم الفرد أسلوب الاستقراء ، أو أسلوب الاستنتاج ،
    أو الأسلوبين معاً .
    من ناحية اجتماعيه :
    قد يفضل المتعلم التعلم بصورة منفردة ، أو مع مجموعة رفاق ،
    أو الأسلوبين معاً .
    من ناحية بيئية :
    تتأثر العمليات العقلية ( التفكيرية ) بعوامل بيئية كدرجة الحرارة ، ودرجة الرطوبة ، ومستوى الإضاءة ، ومستوى شدة الصوت .
    من ناحية جسمية :
    تتأثر العمليات العقلية بعمر المتعلم ، ومرحلة النمو الجسمي ، ومرحلة النمو الانفعالي التي تؤثر بالتالي على أسلوب تلقيه للخبرات التي يواجهها ، والتفاعل معها .
    أنواع السلوك التي تحدث من التعلم :
    معرفي ( ويندرج تحته كل ما يشتمل التذكر والتعرف ) .
    عقلي ( ويندرج تحته كل ما يرتبط بالعمليات العقلية المباشرة التفكير , الإبداع , التميز , التضحية , التشكيل )
    حركي ( ويشمل ما يتعلق بالمهارات الحركية )
    انفعالي ( ويشمل أنواع السلوك التي تظهر في صورة انفعالات نفسية ، الحب , العداوة , الانتقام )
    اجتماعي ( ويشمل أنواع السلوك التي تظهر في صورة عادات اجتماعية , الاحترام, التقدير , التعاون , الالتزام , المحافظة )
    بين التعلم والتعليم
    هناك مجموعه من العوامل تؤثر في عمليتي التعليم والتعلم منها : خصائص المتعلم والمعلم , وسلوك المعلم والمتعلم , والصفات الطبيعية للمدرسة وخصائص المادة التعليمية , وصفات مجموعه الأقران, والقوى الخارجية التي تؤثر في فاعلية التعليم .
    وبذلك يمكن القول : إن عملية التعلم متعلقة بالمتعلم نفسه , وهي ذات علاقة وطيدة بعملية التعليم من حيث أنها نتيجة لها , أي أن عملية التعلم نتيجة عملية التعليم ومحصلتها ,
    ونحن نستدل على أن الفرد (تعلم ) بعد عملية التعلم من خلال القيام بأداء معين لم يكن قادراً على أدائه قبل عمليتي التعليم والتعلم
    بين التدريس والتعلم ..
    يرى جانييه وبرجز( Gagne and Briggs,1979,153 )
    أن الهدف من التدريس : هو دعم عملية التعلم ، إذ ينبغي أن تضمن أحداث التدريس علاقة مناسبة ووثيقة عما يحدث داخل المتعلم ، عند حدوث التعلم ، لذلك لا بد من أن توضع في الاعتبار الخصائص المرغوبة في الأحداث التدريسية التي تسهم في عمليات التعلم لدى الطلبة
    وعليه فإن التدريس وسيط يهدف إلى تحقيق التعلم .
    عملية التدريس



    المكونات الأساسية لعملية التدريس*

    تتضمن عملية تصميم التدريس أربعة مكونات أساسية هي :
    المقاصد وتشمل الأهداف العامة والأهداف الخاصة ونتائج التعلم
    المحتوى و يشمل المعلومات والبيانات والرسائل المراد تدريسها أو إيصالها إلى المتعلمين .
    الأنشطة وتشمل استراتيجيات التدريس وإجراءات التعلم والتمارين أو الأسئلة التي تطرح أثناء عملية التدريس .
    التقويم ويشمل وضع (التدريبات ) والاختبارات لتقويم المتعلمين ومعرفة مدى تقدمهم ومدى تحقق الأهداف المحددة
    مراحل العملية التدريسية
    أن العملية التدريسية نشاط يتضمن المراحل التالية:
    1 ـ مرحلة تخطيطية تنظيمية، يتم فيها تحديد الأهداف العامة والخاصة والوسائل والإجراءات.
    2 ـ مرحلة التدخل، وتتضمن الاستراتيجيات التعليمية والتدريسية ودور كل من الطالب والمدرس والأساليب التقنية.
    3 ـ مرحلة تحديد وسائل وأدوات القياس وتفسير البيانات.
    4 ـ مرحلة التقويم وما يترتب عليها من تغذية راجعة، تزود المعلم بمدى تحقق الأهداف، ومدى ملائمة الإجراءات والأساليب والأنشطة، ومدى ملائمة الأسئلة التي تضمنتها أدوات التقويم، وما يترتب على ذلك من تعديل أو تغيير التخطيط من أجل الدروس اللاحقة.
    ويمكن القول إنه كلما زادت المبادرات من قِبل المتعلم، وكلما كان المدرس مشجعاً متقبلاً لأفكار المتعلمين ومشاعرهم كان مُدرساً غير مباشر، وإذا ما ركز المدرس على سلوك الشرح والنقد والتوجيهات
    والأوامر كان مدرساً مباشراً ...
    "وتبقى عملية التدريس عملية متشابكة تتداخل فيها عناصر العوامل الأربعة الأساسية وهي:
    الموقف التدريسي وعملية التدريس
    إن المواقف التدريسي هو نتاج لخصائص الطلبة وقدراتهم واستعداداتهم، وخصائص المعلمين وقدراتهم ومستوى تأهيلهم، والمنهج التدريسي وعناصره
    يُعد الموقف التدريسي موقفاً متشابكاً تتداخل فيه أدوار المعلم والطلبة والوسائل والإجراءات، مما لا يسمح بدراسته وضبطه والتنبؤ بالإجراءات التي يمكن أن تحدث، خاصة مع وجود عناصر إنسانية غير قابلة للضبط التام يصعب إخضاعها للتجريب والتحقق.
    محتوى التدريس..
    حتى تتبين معنى (مفهوم محتوى التدريس ) نعرض أهم الأسئلة التي يمكن أن تدور في ذهن مصممي التدريس ونحوهم عندما يتصدون لمهمة التدريس.
    ماذا ندرّس ؟
    لماذا ندرّس ؟
    كيف ندرّس ؟
    كيف نعرف أثر ما درستاه ؟
    إن ما نسعى إلى أن يتعلمه طلابنا من محتوى ـ ليس كله ذا طبيعة واحدة ـ
    فالمحتوى يأتي في صورة معلومة أو مهارة أو أمر وجداني, وعليه يمكن تقسيم محتوى التدريس إلى ثلاثة أصناف أساسية:
    المحتوى ألمعلوماتي,
    والمحتوى المهادي
    والمحتوى الوجداني
    وهذا التقسيم لا يعني أن هذه الأصناف منفصلة عن بعضها بعضاً كلّ له هويته الخاصة : فالعلاقة بينها متداخلة, وهي علاقة تأثير وتأثر معاً, كما أنه لا يعني أن كلاً منها يتعلمه الطلاب بمعزل عن الآخر دائماً.

    أنواع المعرفة في محتوى التدريس

    أولاً ـ المعرفة الافتراضية التقريرية

    هي معرفة ذات طبيعة إعلامية، تتضمن المفاهيم والمصطلحات الفنية المتفق عليها، وما تتضمنه المادة الدراسية من مبادئ وتعميمات، ونظريات وأبنية، وتصنيفات وفئات، واتجاهات وميول وأعراف ومعايير وحقائق محددة.
    ثانياً ـ المعرفة الإجرائية
    تتعلق بالمعارف والمعلومات ذات الطبيعة العملية، وما يؤديه المتعلم من أعمال وأفعال وأداء مختلفة بعد مروره بخبرات وأنشطة تعلميه، وتحدد الأعمال والأفعال بدقة حتى يتسنى للمتعلم إنجاز المهمة التي تم تحديدها خطوة خطوة،
    ويمكن تحديد هذه المعرفة بالإجابة عن الأسئلة التي تبدأ بـ كيف؟ وما الأداء التي يقوم بهيا المتعلم لتحقيق هدف؟ .
    ثالثاً ـ المعرفة الشرطية
    هي المعرفة التي يتم فيها تقرير الإستراتيجية المحددة التي ستنجح في تحقيق الهدف دون غيرها، وتحديد متى ما ينبغي استخدام الإستراتيجية المحددة في موقف تعلمي، أو على وفق ظروف أو شروط تعليمية محددة.
    وتتضمن المعرفة الشرطية الإجابة عن الأسئلة التي تبدأ
    بـ ( لماذا ؟ ) ، ( وكيف يمكن أن ؟ )
    وكذا إيجاد العلاقة بين المهارة أو المعرفة المهارة والإستراتيجية، وبين متطلبات الأداء في العملية أو الموقف.
    تحليل المحتوى التدريسي
    يتم تحليل المحتوى التدريسي على صورة حقائق، ومفاهيم، ومبادئ، وإجراءات يهدف إلى مساعدة المعلم والمصمم التدريسي على تعيين هذه المكونات وتحليلها ووصفها على صورة قوائم تحت عناوين للوحدات أو الموضوعات الدراسية أو الموضوعات الفرعية، لكي تصبح نواتج مستهدفة ليتم تحقيقها.
    مخطط التدريس
    يمكننا تعريف مخطط التدريس بأنه: تصور منظومين ( نسقى ) يعده مصمم التدريس مسبقا بغرض استخدامه في تنفيذ عملية التدريس .


    يمكننا تعريف مخطط التدريس بأنه: تصور منظومين ( نسقى ) يعده مصمم التدريس مسبقا بغرض استخدامه في تنفيذ عملية التدريس .
    وعادة ما تنضوي مخططات التدريس على عدد من العناصر الأساسية ، من أبرزها :

    1/ الأهداف التدريسية .
    2/ مفردات المحتوى محل التدريس .
    3/ إستراتيجية التدريس .
    4/ الوسائل التعليمية .
    5/ أساليب التقويم وأدواته .
    ( 2/ ص744 )
    أنواع مخططات التدريس :
    ثمة ثلاثة أنواع رئيسية لمخططات التدريس هي :
    مخططات تدريس المقررات (البرامج التعليمية )
    مخططات تدريس الوحدات التدريسية .
    مخططات تدريس الدروس اليومية .
    الإجراءات التدريسية
    هي التحركات والنشاطات التعليمية التعليمية التي تتكون منها العملية التدريسية وتمثلها العناصر التالية :
    الأهداف الخاصة , المعلومات ، والأمثلة ، والتمارين ، والممارسات ، والاختبارات ، الدافعية ، والإثراء ، والمعالجة ، والمتطلبات السابقة ، والتغذية الراجعة
    ويتضح من هذا أن إجراءات التدريس هي :
    الخطوات المتتالية المتتابعة المتكاملة التي توظف فيها الأنشطة والوسائل والاستراتيجيات لتحقيق الأهداف .
    *الحيلة / طرائق التدريس واستراتيجياته ، ص55 /2002
    تصنيف طرائق التدريس :
    تصنف طرائق التدريس إلى عدد من الطرق حسب معايير معينه
    يتبناها رجال التربية , ولذلك يمكن القول إ نه لابد من
    أن يتم ذلك من خلال معايير محددة , ومن هذه المعايير
    والتي يجمع عليها رجال التربية :
    دور المعلم والمتعلم ,
    والوقت المتاح ,
    وطبيعة المادة ,
    والتعليم الحاصل ,
    ويرى الذين يتعاملون مع طرائق التدريس باعتبارها ” مصدراً للمعرفة ” أنها تقع في ثلاث مجموعات رئيسية على النحو التالي *:
    طرائق العرض والإصغاء ، وفيها يكون المعلم هو المسيطر في طريقة التدريس .
    طرائق أنماط التعليم ، وتكون فيها طريقة التعليم تشاركيه بين المعلم والمتعلم .
    طرائق فتريد التعليم ، ويكون فيها الدور الرئيس للمتعلم .

    ( طرائق التدريس العامة / مرعي والحيلة 2002 / ص 35 )

    وهناك تصنيف آخر
    تنقسم طرائق التدريس إلى ثلاثة أنواع :
    طرائق تعتمد في مراحلها على جهد المعلم وحده
    طرائق تعتمد على التعاون بين المعلم والتلاميذ
    طرائق تعتمد على الجهد الذاتي للتلاميذ .
    التدريب الثالث : ثنائي ( مشترك ) مدته عشر دقائق
    ما الفرق بين كل من :
    طرائق التدريس ، أساليب التدريس ، استراتيجيات التدريس ؟
    يتم تحديد الفروق بالتشاور .
    تعتبر طرائق التدريس عنصراً أساسياً
    من عناصر العملية التعليمية



    فماذا نقصد بطرائق التدريس ؟
    طرائق التدريس

    هي مجموع الأفعال والأداء والأنشطة التي يقوم بها المعلم بقصد جعل التلاميذ يحققون أهدافاً تعليمية محددة .

    ما الفرق بين كل من :
    طرائق التدريس ، أساليب التدريس ، استراتيجيات التدريس ؟
    طريقة التدريس :

    يقصد هبا الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل المحتوى العلمي إلى التلاميذ أثناء قيامه بالعملية التعليمية . ويمكن لأي معلم أن يقوم بالتدريس بالطريقة التي تتناسب مع طبيعة المحتوى المراد تقديمه ، ومستويات التلاميذ وإمكانياتهم .
    أسلوب التدريس :
    يقصد بيه مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم التي يفضلها ،
    أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم .
    استراتيجيات التدريس
    يقصد بها مجموعة تحركات المعلم التي تحدث داخل الفصل بشكل منظم ، ومتسلسل ، بهدف تحقيق الأهداف المعدة مسبقاً .

    من طرائق التدريس العامة :

    طريقة الإلقاء
    وهي الطريقة التي تعرض فيها المعلومات والحقائق في عبارات متسلسلة ، بحيث يتم شرح الموضوع المراد تدريسه تحدثاً من قبل المعلم ويقتصر دور التلاميذ فيها على التلقي والاستماع دون المشاركة .
    طريقة المناقشة

    وهي الطريقة التي تعتمد على المحادثة التي تدور بين المعلم وتلاميذه في الموقف التعليمي ،وتعتمد على الحوار والمناقشة والجدل للتوصل إلى الجواب .
    ولهذه الطريقة أشكال في الحوار والمناقشة :
    المناقشة الحرة : يشترك فيها الجمع ويكون المعلم ضمن المناقشين ، ويكون دوره حفظ النظام ،وتنظيم الحوار ...
    الحوار السقراطي : يكون المعلم فيه أكثر فاعلية ، ويقوم بدور الموجه والمرشد ، ويعد الأسئلة ،ويساعد التلاميذ على الإجابات الصحيحة .
    الحوار المشترك : بحيث يشارك جميع التلاميذ في الحوار ، ولكن هذا اللون قليل الفائدة
    وعلى المعلم أن ينظم الفصل أثناء المناقشات والحوار
    حسب الأسلوب الذي يراه محققاً أهدافه
    طريقة الاكتشاف
    وهي الطريقة التي عن طريقها يحدث التعلم نتيجة معالجة المعلومات وتركيبها حتى يصل المتعلم إلى المعلومات
    أو النتائج ، أو الأفكار الجديدة .
    والعنصر الجوهري في هذه الطريقة :
    أن يقوم المتعلم بدور نشط في تكوين المعلومات الجديدة ،والحصول عليها .
    الطريقة القياسية
    وهي الطريقة التي ينتقل المعلم فيها من الكل إلى الجزء ، ومن القاعدة إلى الأمثلة
    كما تقوم على مناقشة القواعد العامة أولاً ، ثم تطبيقها على الأمثلة ، والقضايا للتحقق من صحتها
    وهي عكس الطريقة الاستقرائية ( الاستنباطية ) التي تقوم على عرض ومناقشة الأمثلة ، ثم يتم استنتاج القواعد .
    الطريقة الاستنباطية
    وتسمى أحيانا الطريقة الاستنتاجية أو طريقة (هر بارت)
    وذلك لاستخدامها لخطوات هر بارت الخمس التي هي :
    ( التمهيد – عرض الأمثلة – الموازنة والربط – القاعدة والاستنتاج أو الاستنباط – التطبيق )
    استراتيجيات التدريس
    مدخل تعريفي
    إن مصطلح إستراتيجية في أصله مصطلح عسكري يعني فن توظيف الإمكانيات المتاحة ،والاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن
    ثم ما لبث أن انتقل إلى ميدان التربية وشاع استخدامه، حيث ارتبط بعمليتي التعليم والتعلم، فظهر مصطلح استراتيجيات التدريس، ومصطلح استراتيجيات التعلم .
    تعرّف الاستراتيجيات بشكل عام :
    بأنها طرق محددة لمعالجة مشكلة أو لمباشرة مهمة ما، وهى أساليب عملية لتحقيق هدف معين، وهى أيضا تدابير مرسومة و محددة للتحكم فى أمر ما .
    وقد يتصور البعض أن استراتيجيات التدريس هي نفسها استراتيجيات التعلم، وأن المصطلحين مترادفان .
    لكن هذا التصور غير صحيح، فمع أن العلاقة بينهما جد وثيقة، فإن ثمة فارق بينهما يتضح بتعريف كل منهما0
    إستراتيجية التدريس
    تعرف إستراتيجية التدريس – كما تشير الموسوعة العالمية في التربية – بأنها
    "مجموعة التحركات أو الإجراءات التدريسية Teaching Actions أي أن استراتيجيات التدريس ترادف إجراءات التدريس
    وحول هذا التعريف
    تدور معظم تعريفات استراتيجيات التدريس، ومنها
    (أنها "مجموعة تحركات المعلم داخل حجرة الصف، التي تحدث بشكل منظم ومتسلسل، وتهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقا" ممدوح سليمان، 1988، ص 130)

    **************************
    ومفاد هذا التعريف أن المعلم قد يسير وفقا لأسلوبه الخاص في التدريس ناهجاً أية طريقة تدريس يختارها ، لكنه لا يخرج عن إطار عام يحدد إجراءاته التدريسية العامة يعرف بالإستراتيجية

    استراتيجية التدريس

    كما تعرف بأنها "مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفاً من قبل المعلم، أو مصمم التدريس، والتي يخطط لاستخدامها أثناء تنفيذ التدريس بما يحقق الأهداف التدريسية المرجوة بأقصى فاعلية ممكنة، وفى ضوء الإمكانات المتاحة".
    (حسن زيتون، 1999، ص 281)
    تركيز استراتيجيات التدريس
    تركز استراتيجيات التدريس على تدريب الطلاب مع معالجة المعلومات واسترجاعها والتفكير المستقل بحيث يمتلك الطالب القدرة على معالجة المعلومات واسترجاعها ، وكيف يفكر تفكيراً منطقياً سليماً مستقلاً .
    إنه اتجاه يركز على الفهم ، وتنمية المهارة لدى الطالب في أن يتعلم كيف يتعلم .ويكون متعلماً مستقلاً ، وأن يصبح معلماً لذاته ،متعلماً بذاته ، كما تنمي استراتيجيات التدريس في الطالب جوانب التفكير المتعددة التي تتمثل في القدرة على الفهم واستيعاب والتطبيق والتحليل والتوليف والاستنتاج وحل المشكلات وصنع القرار ونمو مهارة التفكير النقدي والتفكير الإبداعي .
    التدريس الاستراتيجي
    إن مفهوم التدريس الاستراتيجي ينطوي على العديد
    من المهام المطلوبة من المدرس والمتمثلة في الآتي :
    معرفة متقنة بالمادة المدرسية والمحتوى الدراسي .
    تقييم دقيق لمعرفة الطلبة القبلية واحتياجاتهم .
    تحليل جيد لمادة الكتاب المدرسي والمقرر الدراسي لاستعمالها في التدريس .
    فهم جيد لعمليات التعلم والتفكير .
    (محمد محمود الحيلة : رائق التدريس واستراتيجياته ، 2000 ، ص 78 )

    متى يكون التعلم استراتيجياً ؟

    بما أن الاستراتيجيات هي إجراءات أو طرق محددة لتنفيذ مهارة معينه ,
    فإن التعلم يكون استراتيجياً عندما يعي المتعلمون المهارات والاستراتيجيات ( الإجراءات والطرق المحددة ) الخاصة التي يستعملونها في التعلم . ويضبطون محاولاتهم لاستعمالها .
    (محمد محمود الحيلة : طرائق التدريس واستراتيجياته ، 2000 ، ص 80 )
    من التساؤلات الهامة ؟
    إذا كانت هذا مفهوم وتعريف استراتيجيات التدريس ..
    فماذا تعني استراتيجيات التعلم ؟
    وهل ثمة فرق بين استراتيجيات التعلم واستراتيجيات التدريس ؟
    استراتيجيات التعلم
    تعرّف استراتيجيات التعلم بأنها :
    "مجموعة خطوات أو سلوكيات واعية يستخدمها المتعلم لكي تعينه على اكتساب المعلومات الجديدة، وتخزينها، والاحتفاظ بها، واسترجاعها
    ويمكن تصنيفها إلى:
    استراتيجيات تعلم مباشرة كالاستراتيجيات المعرفية .
    واستراتيجيات تعلم غير مباشرة كاستراتيجيات
    ما بعد(ما فوق ) المعرفة .

    أحداث التدريس في تعليم استراتيجيات التعلم المعرفية :

    حدد جانييه ( Gagne, 1985 ) تسعة أحداث تدريسية لتعليم إستراتيجية التعلم المعرفية من أجل دعم العمليات الذهنية في عمليات الانتباه الاختياري ، والترميز ، والاسترجاع التي ينبغي توافرها من أجل تعلم المتعلم
    وهذه الأحداث هي :
    جذب الانتباه .
    إعلام المتعلم بالهدف .
    إثارة الخبرات السابقة .
    تقويم المعلومات الجديدة .
    توجيه المتعلم .
    استدعاء أداءات المتعلم .
    تزويد المتعلم بالتغذية الراجعة المناسبة .
    تقويم الأداء .
    تعزيز التذكر ونقل التعليم لمواقف جديدة .
    كما حدد ديفيد سون وسميث ( Davidson and Smith , 1990, 232 ) الاستراتيجيات المعرفية التي ينبغي أن تتوسط التدريس حتى يكون مناسباً لتحقيق أهداف تصميم التدريس وفق الاتجاه المعرفي بالآتي :
    حصر الانتباه ، وإبلاغ المتعلم بالهدف واسترجاع الخبرات السابقة لديه .
    تقديم المواد ، وتوجيه التعلم .
    تقديم وعرض الأداء ، والتزويد بالتغذية الراجعة .
    تقديم المواد ، وتوجيه التعلم .
    طلب تقديم وعرض الأداء والتزويد بتغذية راجعة .


    مفهوم إستراتيجية التدريس :

    يعتبر مصطلح الإستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالإستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.
    وقد تطور مفهوم الإستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ إستراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الإستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " .

    وذكر عبد الله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها " تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل "، وأكد لتكون إستراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، .... ).

    بينما أشار يس قنديل إلى أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن " .

    ونخلص مما سبق أن إستراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها.

    كيف تصمم الإستراتيجية ؟

    تصمم الإستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الإستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ إستراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

    مواصفات الإستراتيجية الجيدة في التدريس :

    1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي.
    2-المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر.
    3-أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية.
    4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب.
    5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
    6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

    مكونات استراتيجيات التدريس :

    حدد أبو زينه مكونات إستراتيجية التدريس على أنها :
    1-الأهداف التدريسية.
    2-التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه.
    3-الأمثلة ،والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف.
    4-الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة.
    5-استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها لمعلم ويخطط لها.

    كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي إستراتيجية للتدريس، لدرجة أن بعضهم عرف الإستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم.

    الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس:

    هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، وإستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.

    ويبين ممدوح سليمان أن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية، وذكر أن هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس، وأوضح أنه : يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية، بينما يرى أن أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم، ويؤكد على أن إستراتيجية التدريس هي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً.

    ردحذف
  27. داليا عاطف على27 نوفمبر، 2008 1:43 م

    داليا عاطف على
    050640
    الفرقة الرابعة
    تكنولوجيا التعليم
    مفهوم استراتيجية التدريس :
    يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.
    وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ استراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " .

    وذكر عبد الله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها " تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل "، وأكد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، .... ).

    بينما أشار يس قنديل إلى أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن " .

    ونخلص مما سبق أن استراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها.

    كيف تصمم الاستراتيجية ؟
    تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

    مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
    1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي.
    2-المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر.
    3-أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية.
    4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب.
    5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
    6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

    مكونات استراتيجيات التدريس : حدد أبو زينه مكونات استراتيجية التدريس على أنها :
    1-الأهداف التدريسية.
    2-التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه.
    3-الأمثلة ،والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف.
    4-الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة.
    5-استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها لمعلم ويخطط لها.

    كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم.

    الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس:
    هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.

    ويبين ممدوح سليمان أن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية، وذكر أن هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس، وأوضح أنه : يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية، بينما يرى أن أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم، ويؤكد على أن استراتيجية التدريس هي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً.


    عمر بن نايف الأحمدي
    __________________

    Dr : Mohammed Ghoniem

    ردحذف
  28. استراتيجيات وطرق تدريس عامة للطلاب ذوي صعوبات التعلم

    وأولى هذه الاستراتيجيات : استراتيجية تحليل المهارة
    1-عرض المهارة على السبورة.
    2- يقوم المعلم بتقسيم المهارة إلى مهارات فرعية متسلسلة.
    3-يقوم المعلم بكتابة هذه المهارات الفرعية على السبورة.

    4-يقوم المعلم بتطبيق المهارات الفرعية أمام الطالب بشكل متسلسل حتى يصل إلى المهارة الأساسية ويقوم المعلم بإيضاح كل مهارة فرعية.

    5-يقوم الطالب بتطبيق المهارات الفرعية حتى يصل إلى تطبيق المهارة الأساسية.


    مثال الدرس: جمع ثلاثة أعداد مع ثلاثة إعداد بدون حمل.


    1-عرض مسائل على الجمع بدون حمل على السبورة.

    2-يقوم المعلم بتقسيم المهارة الأصلية إلى مهارات فرعية: • جمع خانة الآحاد ووضع الناتج تحت خانة الآحاد. • جمع خانة العشرات ووضع الناتج تحت خانة العشرات. • جمع خانة المئات ووضع الناتج تحت خانة المئات.

    -3 يقوم المعلم بكتابة هذه المهارات الفرعية على السبورة. 4 يقوم المعلم بحل المسألة أمام الطالب وذلك حسب ترتيب المهارات الفرعية : 354 + 213 5


    4-يقوم الطالب بحل مسألة أخرى للجمع وذلك بإتباع تسلسل المهارات الفرعية.

    5-إعطاء الطالب مجموعة أخرى من المسائل ليقوم بحلها مع مساعدة من المعلم.



    ثانيا استراتيجية الربط الحسي


    1-عرض المهارة على السبورة أمام الطالب
    2-يقوم المعلم بربط المهارة بأشياء حسية وملموسة لدى الطالب صور، مكعبات، أقلام، دفاتر، مجسمات.
    3-يقوم الطالب بتطبيق المهارة مستعيناًً بالأشياء الحسية التي لديه أمام المعلم
    4-تكرار الخطوة السابقة أكثر من مرة حتى يربط الطالب بين المهارة وهذه الأشياء الحسية.
    5-يقوم الطالب بتطبيق المهارة أمام المعلم دون الحاجة إلى الاستعانة بالأشياء الحسية.


    مثال الدرس : قراءة حرف ال ك

    1-عرض حرف ( ك) على السبورة أمام الطالب.

    2-يقوم المعلم بربط المهارة قراءة حرف ( ك ) بأشياء حسية وملموسة لدى الطالب ( كرسي )

    3-يقوم الطالب بقراءة حرف الكاف مستعيناًً بالأشياء الحسية التي لديه أمام المعلم.


    4-تكرار الخطوة السابقة أكثر من مرة حتى يربط الطالب بين قراءة حرف ال ( ك) وهذه الأشياء الحسية.

    5-يقوم الطالب بمحاولة قراءة حرف الألف أمام المعلم دون الحاجة إلى الاستعانة بالأشياء الحسية.

    ثالثا استراتيجية النمذجة

    1- عرض المهارة على السبورة.
    2-يقوم المعلم بشرح المهارة للطالب.
    3-يقوم المعلم بتطبيق المهارة أمام الطالب متحدثاً بخطوات المهارة.

    4-يقوم الطالب بتطبيق المهارة متحدثاً بخطوات المهارة أمام المعلم. يقوم الطالب بتطبيقات أخرى على المهارة وذلك مع مساعدة من المعلم

    مثال الدرس: قراءة كلمات تحتوي على تنوين الفتح

    1-عرض كلمات تحتوي على تنوين الفتح على السبورة ( أسداً، باباً، قلماً، بحراً، خيراً، مسجداً).

    2-يقوم المعلم بإيضاح كيفية قراءة تنوين الفتح وإيضاح صوت تنوين الفتح وإيضاح الفرق بين التنوين الفتح والنون.
    3-يقوم المعلم بقراءة الكلمات التي تحتوي على تنوين أمام الطالب بصوت واضح
    4-يقوم الطالب بقراءة نفس الكلمات ويطلب منه توضيح صوت تنوين الفتح.

    5-يطلب من الطالب قراءة كلمات أخرى تحتوي على تنوين الفتح وذلك مع مساعدة من المعلم.


    رابعا استراتيجية الترديد اللفظي

    1-عرض المهارة على الطالب
    2-يقوم المعلم بشرح المهارة.

    3-يقوم المعلم بقراءة المهارة أمام الطالب.
    4-يقوم الطالب بترديد المهارة أكثر من مرة أمام المعلم.
    5-يقوم الطالب بتطبيقات أخرى على المهارة مع مساعدة من المعلم.

    مثال الدرس: حفظ جدول ضرب العدد 5

    1-عرض جدول ضرب الخمسة على السبورة.

    2-يقوم المعلم بتوضيح مفهوم الضرب للطالب.

    3-يقوم المعلم بقراءة جدول الضرب أمام الطالب.

    4-يقوم الطالب بترديد جدول ضرب الخمسة أكثر من مرة أمام المعلم.

    5-يقوم الطالب بحل مسائل على جدول الخمسة على السبورة مع مساعدة من المعلم. 1× 5 = 5 6× 5 = 30 2× 5 = 10 7× 5 = 35 3× 5 = 15 8× 5 = 40 4× 5 = 20 9 × 5 = 45 5× 5 = 25 10× 5 = 50


    خامسا استراتيجية الحواس المتعددة

    1-يقوم المعلم بكتابة المهارة مستخدم لون مميز، في حين يقوم الطالب بالمشاهدة.

    2-يقرأ المعلم والتلميذ معا المهارة.

    3-يقوم الطالب بتتبع المهارة لمساً بإصبعه، متلفظ باسم المهارة في نفس الوقت.

    4-تكرر الخطوة السابقة أكثر من مرة.

    5-يقوم الطالب بكتابة المهارة ثلاث مرات نقلاً من السبورة على ورقة مع تسمية المهارة أثناء الكتابة.

    6- يقوم الطالب بكتابة المهارة وتسميتها في نفس الوقت بدون مساعدة.

    مثال الدرس: كتابة حرف ج

    1-يقوم المعلم بكتابة حرف ( ج ) على السبورة مستخدم لون مميز في حين يقوم الطالب بالمشاهدة. 2

    2-يقرأ المعلم والتلميذ معا حرف ال (ج ) أكثر من مرة.

    3-يقوم الطالب بتتبع حرف ال ( ج ) لمساً بإصبعه، مع نطق الحرف في نفس الوقت.

    4-تكرر الخطوة السابقة أكثر من مرة.
    يقوم الطالب بكتابة حرف ال ( ج ) ثلاث مرات نقلاً من السبورة على ورقة مع نطق الحرف أثناء الكتابة.

    5-يقوم الطالب بكتابة ال (ج ) وتسميته في نفس الوقت بدون مساعدة.


    سادسا استراتيجية تبادل الأدوار

    1-يتم الاتفاق مع الطالب قبل الدرس بأنه في حالة الانتهاء من الدرس سيتم تبادل الأدوار حيث سيقوم الطالب بتمثيل دور المعلم وسيقوم المعلم بتمثيل دور الطالب وسيقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم

    2-يطلب من الطالب التركيز على شرح المعلم
    3- يقوم المعلم بشرح الدرس أمام الطالب وإعطاءه بعض التدريبات على الدرس
    4-يقوم المعلم بسؤال الطالب عن الأشياء التي لم يفهمها في الدرس.
    5- يقوم الطالب بتمثيل دور المعلم ويقوم المعلم بتمثيل دور الطالب حيث يقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم على السبورة. 6. يقوم المعلم بتصحيح الأخطاء التي يقع فيها الطالب أثناء شرح الطالب

    مثال الدرس: الطرح بدون استلاف للأعداد المكونة من خانة واحدة

    1- يتم الاتفاق مع الطالب قبل الدرس بأنه في حالة الانتهاء من الدرس سيتم تبادل الأدوار حيث سيقوم الطالب بتمثيل دور المعلم وسيقوم المعلم بتمثيل دور الطالب وسيقوم الطالب بشرح الدرس للمعلم.

    2- يقوم المعلم بشرح المقصود من الطرح وطريقة حل مسائل الطرح بدون استلاف للأعداد المكونة من خانة واحدة.
    3- يعطى الطالب مجموعة من المسائل على الطرح ( 3-1 ) ( 9 – 5 ) ( 7 – 4 ).
    4-يقوم المعلم بسؤال الطالب عن الأشياء التي لم يفهمها الطالب.
    5-يقوم الطالب بأخذ دور المعلم والمعلم يأخذ دور الطالب ويقوم الطالب بشرح الدرس من جديد للمعلم ويقوم المعلم بتصحيح الأخطاء التي يقع فيها الطالب مباشر
    توقيع :دينا عبدالله ابوزيد

    ردحذف

المعايير التى يجب مراعاتها قبل كتابة التعليق
****************************************
يرجى ان يكون التعليق
1- خاص بموضوع المدونة جيداً وغير خارج عن النسق المعروف
2- ويكون أيضاً متضمناً للموضوع التعليمى وما يتعلق به
3- يتم قبول التعليقات من قبل مدير المدونة فور وصولها
وسوف يتم إخطار الزوار الدائمين للمدونة تباعاً بموضوع المدونة .
4- نرجوا منكم المشاركات والإفادة العامة للجميع .
5- جميع الموضوعات التى تكتب فى المدونة تكتب على هيئة تعليقات .

ونتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق
مع تحيات مدير المدونهMohamed Atia